الشيخ علي النمازي الشاهرودي
328
مستدركات علم رجال الحديث
ويدل عليه الروايات التي نقلها المامقاني عن الكافي وغيره . ومحصوله أن الباقر عليه السلام قال له : يا مالك أنتم شيعتنا . وأن الصادق عليه السلام قال : يا مالك ، أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة ، وتكفوا وتدخلوا الجنة ؟ ! وإن الميت منكم على هذا الأمر لشهيد . وقوله الآخر : يا مالك أنتم والله من شيعتنا حقا . ويدل عليه أيضا رواية الأجلاء عنه وفيهم أصحاب الإجماع ، ووقوعه في طريق ابن قولويه في الكامل . فبناءا على ما عرفت يظهر لك قصور ثاني الأقوال من أنه ممدوح ، كما قاله المج في الوجيزة . بل ينبغي أن يقال فوق ذلك وأنه ثقة . وذكره الصدوق في مشيخة الفقيه في المعتمدين . روى كتابه الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام . فمما تقدم ظهر ضعف ثالث الأقوال من أنه ضعيف كما عن الجزائري . وبالجملة مات في حيات أبي عبد الله صلوات الله عليه . ويدل على القول الأول أيضا ما رواه البرقي في الصحيح ، عن ابن مسكان ، عنه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه ، إلا أنتم ومن على مثل حالكم . ونحوه روايته الأخرى . فراجع كمبا ج 3 / 292 ، وجد ج 8 / 11 وما في روضة الكافي ح 122 ، وكتاب الإيمان ص 120 ، وكتاب العشرة ص 62 ، وجد ج 68 / 68 ، وج 74 / 226 ، ووروى حنان بن سدير ، عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وسائر رواياته الدالة على حسن حاله ومعرفته في كمبا ج 7 / 39 و 130 و 131 و 250 ، وج 11 / 77 و 146 و 147 ، وكتاب العشرة ص 250 و 255 ، وجد ج 23 / 190 ، وج 24 / 194 و 199 ، وج 25 / 289 ، وج 46 / 270 ، وج 47 / 144 و 148 ، وج 76 / 28 و 41 ، وك باب 26 ح 1 ، وكامل الزيارات باب 27 ح 15 . وروى يونس بن عبد الرحمن ، عنه ، عن الصادق عليه السلام . التوحيد باب البداء ح 7 .